مستجدات تربوية 2 | Exam-Lib
  1. This site uses cookies. By continuing to use this site, you are agreeing to our use of cookies. Learn More.

مستجدات تربوية 2

abdelouafiJan 10, 2018

    1. abdelouafi

      abdelouafi Administrator Staff Member

      Messages:
      636
      Likes Received:
      14
      Trophy Points:
      18
      Joined
      Sep 13, 2016
      (suite) مستجدات نظام التربية والتكوين 2017


      ولا ننسى كذلك مابذلته وتبذله الوزارة من أجل نشر التعليم الإعلامي عنطريق تزويد المؤسسات التعليمية بالحواسيب والإنترنت للانفتاح على تقنيات الاتصالوالتعليم عن بعد. وقد شهدت قطاع التعليم على المستوى المركزي والأكاديمي والمحليوالمؤسساتي اهتماما فعليا بالبحوث التربوية وتأطير رجال التربية والإدارة والإشرافوتفعيل خلايا التوثيق والتسيير والتدبير . وقد ساهمت الوزارة في نشر فكر حقوقالإنسان وفكرة التناوب والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحرية التعبير والاحتكامإلى خطاب الحوار والنقد الفعال.وكانت هذه المستجدات مبنية على مرتكزات سياسيةواقتصادية واجتماعية وفلسفية وتربوية ودينية وذلك من خلال التوفيق بين الأصالةوالمعاصرة.
      وهكذا نجد هناك نوعا من الوعي الإصلاحي عن طريق الخروج من التسلطوالتفرد بالقرارات والوصول إلى المناصب و المواقع السامية عن طريق الولاءات الحزبيةوالسياسية و الرشوة والمحسوبية إلى سن الديمقراطية والحوار والشفافية في إجراءالمقابلات والمباريات والامتحانات المهنية والإدارية. كما يلاحظ أن هناك انتقالا منالتدبير الجزئي والانفراد والانزواء والجمود والتدبير الأحادي إلى التدبير الشموليالمعقلن والتشاور الجماعي وتفعيل المجالس والتنسيق بينها والبحث المستمر عن شراكاتمساهمة وفاعلة.


      وعلى الرغم من هذه المستجدات الإدارية والتربوية مازال الميثاقالوطني للتربية والتكوين متعثرا بسبب ضعف الإمكانيات المادية وانعدام الديمقراطيةالحقيقية وتحقيق جودة كمية على حساب جودة كيفية وإفراغ قطاع التربية الوطنية منمواردها البشرية وأطرها الكفأة بعد تطبيق المغادرة الطوعية التي عبرت عن سياسةترقيعية فاشلة قوامها تطبيق مقترحات البنك الدولي بكل حرفية على غرار سياسة التقويمالهيكلي التي طبقت في سنة 1985م قصد إضعاف المغرب وجعله من الشعوب المتخلفةالمتقهقرة. والأغرب من هذا كله انتشار الأمية والهدر المدرسي وعدم الرغبة فيالتعليم ولاسيما الجامعي منه بعد أن سدت أبواب التشغيل وتفكير الشباب في الهجرةبحثا عن آفاق مستقبلية مريحة. وتغلب الرداءة على الفعل الإداري والبيداغوجي بسببانعدام الروح الوطنية والجدية في التطبيق والترجمة الميدانية لمبادئ الميثاق الوطنيوانتشار اليأس بين الشغيلة التربوية التي تعاني من الضيم والظلم بسبب تماطل الوزارةالمعنية وإجهازها على حقوقهم المشروعة والتأخير في دفع مرتباتهم الشهرية والتعويضاتالممنوحة والتسويف في الالتزام بالاتفاقيات المبرمة بينها وبين المؤسسات النقابية واستهتار تلاميذ المؤسسات التعليمية بقيم العلم و قوانين الإدارة بسبب تمردهم عن كلثوابت المجتمع التي تكرس التخلف والبطالة والتسيب والفساد والفوضى. ويلاحظ الانفصالالتام بين الفاعلين التربويين والإداريين و بينهم وبين المسؤولين المركزيين بسببالأنانية وحب الذات وإقصاء الآخرين ولاسيما المثقفين منهم وحاملي الشواهد العليا ( دكتوراه الدولة- الدكتوراه الوطنية-DESA...)، إذ يلاحظ قطيعة أفقية وعمودية بسببانعدام الشفافية والمسؤولية والديمقراطية . كما يلاحظ غياب الشركاء الفعليين سواءأكانوا اقتصاديين أم سياسيين أم مدنيين مما جعل المؤسسات التربوية تعيش في عزلةتامة تجتر الركود والروتين والتخلف المميت واليأس القاتل ناهيك عن الغياب التام لكلنشاط ثقافي وفني ورياضي حتى أصبحت مؤسساتنا فضاءات جامدة قاتلة أشبه بصحار قفراءجدباء لاحياة فيها .
      وخلاصة القول: لابد من تضافر الجهود جميعها عن طريق إشراككل الفاعلين الغيورين على الوطن من تربويين وإداريين ومشرفين وأعضاء المجتمع المدنيقصد تحقيق نهضة تربوية وتعليمية حقيقية قوامها الجودة و الحداثة والكفاءة والتجديدالمستمر اعتمادا على معايير متعارف عليها عالميا مثل: مقياس الجدة والمقبوليةوالمعيارية والموضوعية والمرونة المتحركة والمصداقية والواقعية

       
      Last edited: Jan 10, 2018
      Loading...

Share This Page

Share